2023-06-30 06:39 UTC
تراجع الين الياباني بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليعمق خسائره لليوم الرابع على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،ليتداول دون حاجز 145 ينات للمرة الأولى خلال السبعة أشهر الأخيرة ،وهو المستوي الذي يبقي المضاربين حذرين من احتمالات تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة كما حدث فى الخريف الماضي.
يأتي هذا التراجع بعد أن أعاد رؤساء البنوك المركزية فى اليابان والولايات المتحدة التأكيد على الاختلاف الصارخ فى مسارات سياستهم النقدية فى مؤتمر البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع فى سينترا البرتغالية.
سعر صرف الين الياباني اليوم
ارتفع الدولار مقابل الين اليوم الجمعة بنسبة 0.25% إلى (145.07 ين) الأعلى منذ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (144.73 ين)، وسجل أدنى مستوى عند (144.69 ين).
أنهي الين تعاملات الأمس منخفضاً بنسبة 0.2% مقابل الدولار ، فى ثالث خسارة يومية على التوالي ،بعد بيانات اقتصادية قوية فى الولايات المتحدة.
التعاملات الفصلية
على مدار تعاملات الربع الثاني من هذا العام ،والتي تنتهي رسمياً عند تسوية الأسعار اليوم ،فالين الياباني منخفضاً بنسبة 8.8% مقابل الدولار الأمريكي ،بصدد تكبد ثاني خسارة فصلية على التوالي ،وبأكبر خسارة فصلية منذ الربع الثاني من العام الماضي.
وتعاذ تلك الخسارة إلى اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة ، حيث تمسك البنك المركزي الياباني بالسياسة فائقة السهولة و أسعار الفائدة المنخفضة ،فى المقابل من المتوقع أن واصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي مسار التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة وصولاً لأعلى نطاق منذ عام 2007.
كازو أويدا
قال محافظ بنك اليابان "كازو أويدا" فى المنتدى الذي نظمه البنك المركزي الأوروبي فى مدينة سينترا البرتغالية ،يوم الأربعاء ، أنه لا يزال هناك بعض المسافة التي يجب قطعها في تحقيق معدل تضخم بنسبة 2٪ بشكل مستدام مصحوبًا بنمو كافٍ في الأجور.
وتلك الشروط التي وضعها البنك المركزي الياباني للنظر فى الخروج من السياسة النقدية شديدة السهولة ، حيث لا يزال متمسكًا بموقفه المتشائم الذي يتعارض مع السياسات النقدية المتشددة التي اتخذها أقرانه على مستوى العالم خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
جيروم باول
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" يوم الأربعاء فى سينترا ، أنه على الرغم من أن السياسة مشددة لكنها قد لا تكون مشددة بما يكفي، ولم تكن كذلك لفترة كافية. ،وأشار إلى احتمال وجود زيادتين إضافيتين فى أسعار الفائدة الأمريكية بداية من اجتماع تموز/يوليو.
فجوة أسعار الفائدة
بناءً على التعليقات أعلاه، زادت المخاوف حيال اتساع فروق أسعار الفائدة بين اليابان و الولايات المتحدة ،حيث من المتوقع أن تتسع الفجوة الحالية ،مع استئناف رفع أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل.
التدخل الحكومي
أثار التراجع الحالي فى مستويات الين الياباني التكهنات بأن تدخل السلطات اليابانية قد يكون وشيكًا ، خاصة وأن مستوى 145 لكل دولار دفعهم أولاً إلى دعم العملة المحلية في أيلول/سبتمبر 2022.
قال الرئيس الإقليمي للشؤون الخارجية في مايبانك "ساكتياندي سوبات "بالطبع سيري المضاربين 145 على أنها مستوى تاريخي.
أثارت تحذيرات شفوية متزايدة من مسؤولي الحكومة اليابانية هذا الأسبوع من أن التدخل لدعم العملة المحلية ربما يأتي كخطوة سريعة للغاية.
قال كبير دبلوماسي العملة فى اليابان "ماساتو كاندا" يوم الاثنين ،إن السلطات سترد على أي تحركات مفرطة فى سوق العملات ،وحذر من أن تحركات الين الأخيرة كانت سريعة.
توقعات
قال كبير استراتيجي العملات فى بنك باركليز فى طوكيو "شينيتشي كادوتا" بالنسبة للتدخل الحكومي ،قد تكون العتبة أعلى هذه المرة لأن هناك انتقادات علنية أقل لضعف الين في الوقت الحالي،وبسبب ارتفاع سوق الأسهم ، وانخفاض ضغوط أسعار الطاقة ، وعودة السياح الأجانب.
وأضاف كادوتا ،لن أستبعد أي شيء ، لأنهم يحاولون دائما المفاجأة عندما يتدخلون ، و لكي يكون تأثير التدخل مستدام ، يجب أن يجب أن يكون المحرك الأساسي هو السياسة النقدية ، ومن غير المرجح أن يتغير هذا الاختلاف في السياسة النقدية في أي وقت قريب.
شكرًا على ملاحظاتك.
2023-06-29 22:29 UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس عقب صدور بيانات اقتصادية إيجابية وانحسار القلق من وقوع أزمة بالقطاع المصرفي في البلاد.
المزيد2023-06-29 22:24 UTC
تراجعت غالبية السلع الزراعية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل التوقعات بتساقط أمطار في ولايات الغرب والوسط الأمريكية الأمر الذي يعني زيادة جودة وحجم محاصيل الحبوب، أي ارتفاع المعروض منها، ومن ثم الضغط على الأسعار.
المزيد2023-06-29 21:50 UTC
ارتفعت الريبل بجانب العديد من العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل انتعاش شهية المخاطرة نتيجة صدور بيانات اقتصادية إيجابية أكدت المزيد من التحسن في الاقتصاد الأكبر في العالم.
المزيد